قطر للبترول شريك قطاع الطاقة لـ “صنع في قطر 2020”

16/2/2020

وقعت غرفة قطر وقطر للبترول عقد الرعاية لمعرض صنع في قطر 2020 بحيث تكون قطر للبترول شريك قطاع الطاقة للمعرض.

وسيعقد المعرض في دورته الخارجية الثالثة في دولة الكويت الشقيقة خلال الفترة من 19 إلى 22 فبراير 2020، وذلك بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وبشراكة استراتيجية من بنك قطر للتنمية، ويقام على مساحة 10 آلاف متر مربع في ارض المعارض بمعرض الكويت الدولي والمعارض بالعاصمة الكويت، وبمشاركة نحو 220 شركة قطرية.

وتأتي مشاركة قطر للبترول استمرارا لجهودها الداعمة للقطاع الصناعي في الدولة، خاصة وأن هذا المعرض يعتبر مظلة هامة تجمع تحتها مختلف الصناعات القطرية بما يعزز جهود التنوع الاقتصادي، كما انه يعقد هذا العام في نسخته الخارجية الثالثة في الكويت الشقيقة مما يسهم في الترويج للمنتجات الصناعية القطرية في السوق الكويتي.

وبهذه المناسبة، أشاد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد ال ثاني رئيس غرفة قطر بحرص قطر للبترول على رعاية المعرض وبدعمها المتواصل للصناعة القطرية وسعيها الدؤوب للنهوض بالقطاع الصناعي في الدولة، مثمناً في الوقت ذاته الدور الرائد الذي تقوم به قطر للبترول في قطاع الصناعة.

واوضح أن رعاية قطر للبترول للمعرض ستدعم هذا الحدث الهام الذي يعتبر فرصة قيمة للتعرف على مدى تطور الصناعة القطرية، ويمنح في نفس الوقت فرصة هامة للشركات القطرية لكي تتعرف على السوق الكويتي وللترويج لمنتجاتها الصناعية في الكويت، اضافة الى التباحث في تعزيز التعاون مع الشركات الكويتية ودراسة امكانية اقامة مشروعات صناعية مشتركة.

قطر للبترول هي مؤسسة نفط وطنية متكاملة تقف في طليعة الجهود لتطوير واستغلال وتنمية موارد النفط والغاز في دولة قطر على المدى البعيد. تغطي نشاطات قطر للبترول مختلف مراحل صناعة النفط والغاز محلياً وإقليمياً ودولياً، وتتضمن عمليات استكشاف وتكرير وإنتاج وتسويق وبيع النفط الخام والغاز، والغاز الطبيعي المسال، وسوائل الغاز الطبيعي، ومنتجات تحويل الغاز إلى سوائل، والمشتقات البترولية، والبتروكيماويات، والأسمدة الكيماوية، والحديد والألومنيوم.

ويهدف معرض صنع في قطر 2020 والذي يقام في الكويت، إلى فتح قنوات تواصل جديدة بين الشركات القطرية ونظيرتها الكويتية، كما يهدف إلى تبادل الخبرات مع الشركات الكويتية في القطاعات الصناعية، فيما يستهدف تعريف المجتمع الكويتي بالمنتج القطري، وفتح أسواق خارجية جديدة أمام الشركات القطرية بصناعاتها المتنوعة الكبيرة والصغيرة.



close-link
close-link
close-link