7-1-2020

  • خليفة بن جاسم: نسعى لشراكات صناعية قوية بين البلدين
  • تطور كبير لصناعتنا.. وترويج منتجاتنا خارجياً
  • 800 مصنع … و116 مشروعاً بدأت إنتاجها بعد الحصار
  • 5 مليار ريال التبادل التجاري خلال 6 شهور
  • الشرقي: 220 شركة تشارك في صنع في قطر

أعلن سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر عن عقد النسخة الثالثة خارجياً لمعرض «صنع في قطر» بدولة الكويت خلال الفترة من 19- 22 فبراير المقبل. وينظم المعرض غرفة قطر بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة بشراكة استراتيجية مع بنك قطر للتنمية وبتنسيق مع غرفة تجارة وصناعة الكويت. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بمقر الغرفة بحضور السيد راشد بن ناصر الكعبي عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة الصناعة بالغرفة، والسيد خالد عبد الله المانع المدير التنفيذي للمشاريع ببنك قطر للتنمية. كما حضر المؤتمر الصحفي الدكتور خالد بن كليفيخ الهاجري والسيدة ابتهاج الأحمداني والسيد عادل المناعي أعضاء مجلس الإدارة، والسيد صالح بن حمد الشرقي المدير العام.

ونوه سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر بالعلاقات القوية التي تربط البلدين الشقيقين وتطوّرها الكبير خلال العامين الأخيرين. وأشار إلى عقد منتدى أعمال مشترك على هامش المؤتمر يبحث تعزيز العلاقات بين رجال الأعمال وشركات القطاع الخاص في البلدين.

المنتج القطري
وقال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة قطر في كلمة له بالمؤتمر الصحفي: إن الغرفة تستهدف من خلال تنظيمها معرض «صنع في قطر» خارج قطر، إلى الترويج للمنتج القطري خارجياً بعد أن أثبتت المنتجات المحلية نجاحاً كبيراً في السوق المحلي، مُشيراً إلى أن اختيار دولة الكويت الشقيقة لتكون المحطة الثالثة لمسيرة المعرض خارجياً يعود إلى العلاقات الأخوية التي تجمع قطر والكويت على كافة الصعد، كذلك نظراً للعلاقات التجارية المتطوّرة بين القطاع الخاص في البلدين، وحرصاً من الغرفة على تعزيز التواصل بين التجار والمصنّعين من قطر ونظرائهم من الكويت بما يدعم تحقيق شراكة صناعية وتجارية بين الجانبين، وبما يخدم الاقتصاد الوطني في البلدين الشقيقين، ويُعزّز من التبادلات التجارية والتي بلغت نحو 1.5 مليار ريال قطري خلال النصف الأول من العام 2019.

تطوّر كبير
وأشار سعادة رئيس الغرفة إلى أن انعقاد معرض صنع في قطر 2020 بالكويت يأتي في ظل التطور الكبير الذي طرأ على الصناعة القطرية والتي حققت نمواً لافتاً منذ بدء الحصار الجائر المفروض على الدولة، حيث وصل عدد المصانع إلى أكثر من 800 مصنع، وتجاوز عدد المشاريع التي بدأت بالإنتاج الفعلي بعد فرض الحصار الجائر على دولة قطر حوالي 116 مشروعاً.

وأضاف سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني: اكتسب معرض «صنع في قطر» منذ انطلاقته الأولى عام 2009 أهمية خاصة، كما حظي بدعم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى – حفظه الله ورعاه، وهو ما يعكس اهتمام سموه بالمنتج القطري وأهمية تعزيز مكانته محلياً وعالمياً، وهو الأمر الذي شكّل لنا دافعاً قوياً نحو تحقيق المزيد من النجاح والطموح لتطوير القطاع الصناعي وتحقيق النهضة الصناعية المنشودة.

نجاح باهر
وأشار إلى أن معرض «صنع في قطر» حقق نجاحاً باهراً خلال دوراته السبعة الماضية، حيث عُقدت خمس دورات في قطر ودورتان خارج قطر، في حين تعقد الدورة الثامنة للمعرض الثالثة خارجياً في دولة الكويت الشقيقة.

وأضاف أنه سيُعقد على هامش المعرض ملتقى أعمال قطري كويتي لبحث تعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين، حيث إن المعرض وفعالياته المُصاحبة سيكون منصّة لأصحاب الأعمال من البلدين لمُناقشة الفرص الاستثمارية المُتاحة في كل قطاع، تمهيداً لإنشاء تحالفات وصفقات تجارية بين الشركات القطرية ونظيرتها الكويتية، تعود بالنفع على اقتصاد البلدين الشقيقين.

من جهته كشف السيد صالح حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر أن معرض صنع في قطر يقام في نسخته الثالثة خارج قطر على مساحة 10000 م2.. مشيراً إلى أنه تم تسجيل مشاركة 180 شركة حتى الآن وتوقع بأن يصل العدد إلى 220 شركة ومصنع قطري، وهي تضم أكبر الشركات القطرية التي توفر منتجات تصديرية بجودة عالية. وأضاف بأن 20% من الشركات المشاركة هي شركات جديدة تشارك لأول مرة في المعرض. وأشاد الشرقي بالتعاون مع بنك قطر للتنمية والذي لا يدخر جهداً في دعم الصناعة والمنتج القطري.

وقال الشرقي: يهدف معرض صنع في قطر 2020 إلى عرض الصناعة الوطنية والترويج لها خارجياً وتشجيع استخدام المنتج القطري، واطلاع مجتمع الأعمال الكويتي على التطوّرات والتقنيات التي طرأت على قطاعات المعرض المختلفة، كقطاع البتروكيماويات والأغذية والصناعات الصغيرة والمتوسطة والأثاث والمفروشات وغيرها، كما يهدف إلى إتاحة الفرصة للعارضين والمصنّعين للالتقاء بنظرائهم الكويتيين، والتباحث حول إقامة شراكات وتحالفات تسهم في تعزيز الصناعة القطرية وجلب الصناعات التي يحتاج إليها السوق القطري، خصوصاً تلك التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة.

كما يسعى المعرض إلى فتح أسواق جديدة خارجية جديدة أمام الشركات القطرية ودفع عجلة الصناعة خاصة في الصناعات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى إبراز أشكال تشجيع الدولة للمستثمرين للدخول في مجال الصناعة والتي تمثل عصب التنمية المستدامة.

وأوضح إلى أن الغرفة تسعى لتعزيز تواجد المنتجات القطرية في السوق الكويتي والأسواق الخارجية الأخرى. وأشاد بتطور حجم التبادل التجاري بين قطر والكويت، مشيراً إلى أن المعرض يمثل منصة مهمة لتعزيز التجارة والاستثمارات المشتركة بين البلدين الشقيقين.



close-link
close-link
close-link